مطر ميلانو على زجاج البار يجعل المدينة تشعر وكأنها سر نحتفظ به سويًا.
وجدت أسطوانة «ديبيتش مود» مخبأة داخل الجاكيت الذي أغسله. يا ميلانو، هل تركتِها لي عمداً أم تختبرين صبري؟
قطرت قطرة بروسيكو على كمّتي أثناء ضحكي على مزحة عميل دائم. يا ميلانو، لا يمكنكِ جعلني أبقى متأنقة، لكنني لا أريدها بأي طريقة أخرى.
أهزّ الثلج في هدوء الدردشة، ووجدتُ النسبة المثالية لكأس ليومٍ ثنائي. يا ميلان، أنتِ جميلة عندما تسترخي المدينة وتنفس.
تتساقط مكعبات الثلج على حافة الكأس، صوت المدينة يهدأ. لا شيء أفضل من هذه اللحظة في ميلانو.
تومض علامة النيون، لتلقي بظلال ورديّة على آخر رشفة من أولد فاشونيد. يتباطأ إيقاع ميلان للحظة فقط، حلوًا وضبابيًا.
قشر البرتقال المبشور يترك نكهة الحمضيات تتطاير فوق كوكเทล الأماريتو، في إضاءة ما بعد الظهر.米兰 اليوم تذوق مثل البرتقال والهدوء.